محمد سالم محيسن
219
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ( سورة النساء الآية 84 ) . وقوله تعالى : وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ( سورة البقرة الآية 177 ) . 6 - « تئوى ، تئويه » هاتان الكلمتان فقط من قوله تعالى : تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ ( سورة الأحزاب الآية 51 ) . وقوله تعالى : وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ( سورة المعارج الآية 13 ) . أمّا غير هاتين الكلمتين المشتق من لفظ « الإيواء » فإن الأصبهاني يقرأه بالإبدال على قاعدته . 7 - كل ما جاء من لفظ « نبأ » نحو قوله تعالى : نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( سورة الحجر الآية 49 ) . وقوله : وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ( سورة الحجر الآية 51 ) . وقوله : قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ ( سورة يوسف الآية 37 ) . 8 - كل ما جاء من لفظ « هيّئ » نحو قوله تعالى : وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً ( سورة الكهف الآية 16 ) . وقوله : وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ( سورة الكهف الآية 10 ) . 9 - كل ما أتى من « جئت » نحو قوله تعالى : وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ( سورة الأنعام الآية 94 ) . وقوله : وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ ( سورة الأعراف الآية 52 ) . 10 - كل ما أتى من لفظ « قرأت » نحو قوله تعالى : اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( سورة الإسراء الآية 14 ) . وقوله : فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ( سورة القيامة الآية 18 ) . وقوله : فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ( سورة النحل الآية 98 ) . قال ابن الجزري : والكلّ ثق مع خلف نبّئنا ولن * يبدل أنبئهم ونبّئهم إذن المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالثاء من « ثق » وهو : « أبو جعفر » يقرأ بابدال كل همز ساكن سواء كان فاء للكلمة ، أو عينا ، أو لاما .